قد أعدتُ لتوأمين أطلا فأعد الزاخر الهَم مرفا
كل حبٍ وكل جهدٍ ثمين كي يكونا في العز تبراً مصفى
ويكونا للدين أعمدة الحقِ ويوم الظهور جنداً وصفا
لينالا في ذاته جلّ عنوصفٍ بجهديهما سروراً ولطفا
لكنّ الرب قد رأى الحكمة وهوالحكيمُ محضاً وصرفا
أنيرى مقتدى على الأرضِ يسعىِ في حياةٍ تجلُ قدراً ووصفا
وإستلام الحبيب منتظر الصدر ليسعى هناك روحاً مصفى
كي نراه فوق الجنان مطلاً وبصفٍ من الملائك حفا
طأطأت هذه القلوب خشوعاً ورضا النفس في الجوانح خفا
فهي إذ رحبت بمن قدتبقى بحياة الهنا وعيش مرفا
وخصوصاً بواحد التوأمين الفريد مرآى وعرفا
سعدتُ أرخو بحب توأم ٍ جاءَ في العام نفسه وتوفى