إضغط هنا للدخولإضغط هنا للدخول
شاهد صفحتنا على الفيس بوك انضم الينا على تويتر أضغط هنا لدخول قناة ال البيت
اضغط هنا لدخول الشبكة عراق المناصرون
 


العودة   منتدى عراق المناصرين > ๑۩۞۩๑ قسم آل الصدر ๑۩۞۩๑ > صلاة الجمعة

الإهداءات


امام جمعة الكاظمية: لابد أن يكون سلوك الفرد موافقاً للشريعة الإسلامية فتطبيق الإحكام الشرعية من أهم التكاليف التي يــُكلّف بها المسلم في عصر الغيبة

صلاة الجمعة


إضافة رد
قديم 02-06-2012, 03:46 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو



الصورة الرمزية alrafden
إحصائية العضو







alrafden غير متواجد حالياً

 


المنتدى : صلاة الجمعة
افتراضي امام جمعة الكاظمية: لابد أن يكون سلوك الفرد موافقاً للشريعة الإسلامية فتطبيق الإحكام الشرعية من أهم التكاليف التي يــُكلّف بها المسلم في عصر الغيبة

امام جمعة الكاظمية: لابد أن يكون سلوك الفرد موافقاً للشريعة الإسلامية فتطبيق الإحكام الشرعية من أهم التكاليف التي يــُكلّف بها المسلم في عصر الغيبة الكبرى




متابعة وتصوير / محمد عماد


أقيمت صلاة الجـُمعة المـُباركة في العتبة الكاظمية المقدّسة بإمامة مدير مكتب الشهيد الصدر (رض) في المدينة المقدسة ، سماحة السيّد حازم الأعرجي ( أعـزهُ الله ) ، وقبل البدء بالخطبة ، هنأ السيّد الأعرجي ، الأمة الإسلامية جمعاء والمراجع العاملين بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية للولادات الميمونة لرسول الله المـُصطفى (ص) والإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع) ومرجع الأمة السيّد الشهيد محمّد الصــدر (رض) ، وكذلك ذكرى التاسع من ربيع الأول ، ذكرى تتويج الإمام الحجة بن الحسن المهدي (ع) إماماً للأمة خلفاً لأبيه العسكري (ع) والذكرى الـ 23 لإرتداء سماحة الســيّد مـُـقتدى الصــدر ( حفظهُ الله ) الزي الحوزوي على يد أبيه الأقدس (رض)

وفي الخطبة المركزية الأولى التي خصصت للحديث عن الولادات الكريمة للأطهار (ع) ، قال خطيب جمعة الكاظمية : بمناسبة الحديث عن ولادة خاتم الأنبياء والمرسلين نبي الأنس والجن أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين مع ولادة صادق القول والفعل البار الأمين إمامنا الصادق ( عليه السلام ) مع ولادة مرجع الناطقين وولي الأحرار في العالمين محمد الصـــدر ( قدس سره ) نــَودُ في هذه الخطبة الكلام عن صفة من صفات الأبرار المتقين ، وهي حــُسن الخـُـلق ، حيث أن الخـُـلق بـ ( الضم ) عبارة عن صورة الإنسان الباطنة ، والخـَـلق بـ ( الفتح ) هو الصورة الظاهرة ، من هنا ورد : (( اللهم حـَسِّنْ خـُـلقي كما أحـسنتَ خـَـلقي )) ، وكـِـلا الصورتين يصدرُ عنها هيئةٌ وصورةٌ ، تارةً توصف بالحـُسن وأخرى بالقُبح ، من هنا عـُـرّفَ الخـُـلق في عـُرف الأخلاقيين بأنه : عبارةٌ عن " ملكة للنفس راسخة ، وهيئة مقتضية لصدور الأفعال بسهولة من دون إحتياج إلى فكر وروية " ، فالملكة تعني ، تلك الكيفية النفسانية البطيئة الزوال ، كما أن الراسخة تعني ، الثبوت والإستقرار ، فالذي تصدرُ عنه الأفعال لضرورة أو لنـُدرة لا يـُقال عن خـُـلقه كذلك ، وأما الهيئة فتعني ، تلك الصورة الباطنية للنفس ، فيخرج بذلك ( الفعل ) فلا يقال للمرائي – مثلاً – خـُـلقه الجود ، وأما بسهولة ، فيخرج به ( الحال ) لأنه كيفٌ نفساني سريع الزوال ، كما أن المـُتكلف بالشجاعة لا يقال عنه خلقُه الشجاعة فهذا هو حـُسن الخـُلق ، وبخلافه سوء الخـُلق ، لذا عـُـدَّ حـُسن الخـُـلق ملاك الفضائل الأخلاقية ونظام عقدها ، ومحور فلكها ، وأكثرها إعداداً وتأهيلاً لكسب المحامد والأمجاد ، ونيل المحبة والإعزاز ، بيدَ أن جميع تلك القيم والفضائل لا تكون مدعاة للإعجاب والإكبار ، وسمو المنزلة ، ورفعة الشأن ، إلاّ إذا إقترنت بحـُسن الخـُـلق ، وإزدانت بجماله الزاهر ، ونوره الوضاء ، فإذا ما تجردت منه فقدت قيمها الأصيلة ، وغدت صوراً شوهاء تثير السأم والتذمر ،


وفي الخطبة الثانية ، تناول إمام وخطيب جمعة الكاظمية المقدّسة ، موضوع تسلّم الإمام الحجة (ع) للإمامة بعد إستشهاد أبيه العسكري (ع) ، حيث قال : بمناسبة تتويج الإمام المهدي ( عج ) إماماً وقائداً وولياً وناصراً للأمة الإسلامية ، حريٌ بنا أن نجعل موضوع الخطبة الثانية في هذا الأسبوع حول الإمام المهدي (ع) وما هو تكليفنا نحن المسلمون في عصر الغيبة الكبرى تجاه مولانا صاحب العصر والزمان وتجاه الإسلام بصورة عامة .

يقول الولي الصدر المقدس (رض) في موسوعته : هناك ثلاثة ركائز مهمة في تكليف الفرد في عصر الغيبة الكبرى :

1 – الإعتراف بالمهدي (ع)

2 – الإنتظار

3 – تطبيق الأحكام الشرعية

فالركيزة الأولى هي الإعتراف بالمهدي ، إذن باكورة كلامنا في التكليف الشرعي هو الإعتراف بالإمام المهدي (ع) كإمام مفترض الطاعة ، وقائداً فعلياً للأمة وإن لم يكن عملياً ظاهراً للعيان ولا شخصاً معروفاً وهذا من الضروريات الواضحة على المستوى الأساسي للعقيدة الإسلامية الذي أخذناه في هذا التأريخ أصلاً مسلّماً ، فإن الإمام الثاني عشر قائداً للقواعد الشعبية وهو المعصوم المفترض الطاعة الحي منذ ولادته إلى زمان ظهوره ، فالركيزة الأولى في تكليفك الإسلامي الحقيقي الفعلي ، الإعتراف بالمهدي (ع) وإن النبي (ص) أسس إلى هذا الشعور في الفرد بمعرفة الإمام هو بعينه معرفة النبي ، حيث قال ( ص ) : من أنكر القائم من ولدي فقد أنكرني ، وقال أيضاً : ( القائم من ولدي ، أسمه أسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، ويقيم الناس على ملتي وشريعتي ويدعوهم إلى كتاب ربي ( عزّوجل ) من طاعه فقد طاعني ومن عصاه فقد عصاني ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ومن كذبه فقد كذبني ومن صدّقه فقد صدّقني )

وأن إنكار الإمام المهدي (ع) يؤدي إلى عدة نتائج :

1- إن خلق البشرية ليس وراءه هدف ولا غاية ، لكننا نعرف جلياً أن التخطيط الإلهي الذي يبدأ بظهور الإسلام وينتهي باليوم الموعود ، كلّه من أجل عبادة الله لأن الباري يقول (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ))

2 – إن هذا الغرض الإلهي وإن كان ثابتاً إلاّ أنه ليس من الضروري نزوله إلى حيز التطبيق بل يمكن أن يبقى نظرياً على طول الخط وهذا من غرائب الكلام فإن معنى ذلك تخلف الحكيم المقتضى حكمته ونقص غرضه وهو مستحيل عقلاً كما ثبت في الفلسفة .

والركيزة الثانية هي أن المفهوم الإسلامي الواعي الصحيح للإنتظار هو التوقع الدائم لتنفيذ الغرض الإلهي الكبير بالظهور من أجل إنقاذ البشرية ، فعليه لا بد أن يكون الفرد المسلم على مستوى كبير من المعرفة والإطلاع بل أكثر من ذلك التهيئة النفسية ، كما يقول الولي الصدر المقدّس في إحدى خطبه : إنتظروا الظهور في كلّ صباح ومساء ، والإنتظار يحتاج إلى ثلاثة أسلحة ، كما ورد عن أمير المؤمنين (ع) : ( أفضل العبادة إنتظار الفرج )

فالسلاح الأول هو العقائد ، يقول الشهيد الصدر (رض) : الإعتقاد الكامل بالإمام المهدي (ع) بأنه قائداً ورائداً وظافراً في ذلك اليوم الموعود ، ومن هنا جاءت تربية الأئمة (ع) على صدق الإنتظار ، حيث تمنى الإمام الصادق (ع) أن يمد الله بعمره حتى يدرك القائم ويكون خادماً بين يديه ، وكذلك دعائك الذي تقول فيه : ( اللهم كـُن لوليك الحجة بن الحــسن ... )

فالتسلح بهذا السلاح من أجل دفع الشبهات التي ترد من بعض المخالفين هو مصداق للإنتظار الصحيح وجزء من تكليفك الشرعي ، والسلاح الثاني هو تهيئة النفس : وهو الإستعداد النفسي الكامل لتطبيق الأطروحة الإلهية الكاملة عليك كواحد من البشر على أقل تقدير ، ومثالها هي الرواية التي تـُنقل عن الإمام الصادق (ع) وضيفه الخراساني وكيف أن الإمام (ع) أمره بالجلوس في التنور ، ورفض ، فأمر الإمام أحد خدّامه بسجر التنور والجلوس فيه فإستجاب الخادم ، فقال الإمام (ع) للخراساني – بما معناه - : ( هل لديكم مثل هذا )

والسلاح الثالث هو السلوك : وهو أن يكون سلوك الفرد موافقاً للشريعة الإسلامية والأحكام الإلهية والسيرة النبوية ، فتطبيق الإحكام الشرعية من أهم التكاليف التي يــُكلّف بها المسلم في عصر الغيبة الكبرى ومنها أيضاً الإلتزام بالصلوات وسائر العبادات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فبتطبيق هذا الأمر يحرز الخير لنفسه ولعائلته ولمجتمعه ويكشف عن رضا الإمام (ع) وجلب الراحة إليه .

















التوقيع

اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امام جمعة الكاظمية : حري بأخواتنا و بناتنا إن يكن زينبيات في مسيرهن ويشعرون إثناء المسير أنهن في قافلة السبايا alrafden صلاة الجمعة 0 12-23-2012 07:29 PM
امام جمعة مدينة الصدر المجاهدة: يجب ان نشكر الله سبحانه على اندحار قوى الشر الأمريكي بفضل ضربات أبناء المقاومة الإسلامية لواء اليوم الموعود alrafden صلاة الجمعة 1 02-13-2012 12:20 AM
امام جمعة مدينة الصدر: الفضل الكبير للمقاومة الشريفة التي اخرجت المحتل و التي قادها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) alrafden صلاة الجمعة 0 01-07-2012 10:40 PM
امام جمعة مدينة الصدر : على المعلم ان يدرك جسامة المسؤولية التي يحملها 22 ذو القعدة 1432 alrafden صلاة الجمعة 0 10-23-2011 08:53 AM
العيد في حياه الفرد المسلم .......... مفيد الخصيبي منتدى المقالات 1 09-06-2011 08:49 PM


Loading...

أقسام المنتدى

๑۩۞۩๑ الأقــســـام الاساسية ๑۩۞۩๑ @ منتدى الحوار الهادف @ ๑۩۞۩๑ القسم الاسلامي ๑۩۞۩๑ @ اخبار العراق @ اخبار التيار الصدري @ منتدى القران الكريم @ منتدى الرسول الاعظم @ منتدى اهل البيت عليهم السلام @ منتدى الامام المنتظر عليه السلام @ ๑۩۞۩๑ قسم آل الصدر ๑۩۞۩๑ @ منتدى آل الصدر رضوان الله عليهم @ منتدى السيد القائد مقتدى الصدر حفظه الله @ ๑۩۞۩๑ منتدى المكتبة العامة ๑۩۞۩๑ @ مكتبة الكتب والبحوث @ المكتبة المرئية @ منتدى الخواطر والشعر الفصيح @ المكتبة الصوتية @ ๑۩۞۩๑ منتدى الكمبيوتر والتكنلوجيا ๑۩۞۩๑ @ تطوير المواقع والمنتديات @ منتدى الفضائيات والبث المباشر @ منتدى الجوال @ منتدى ثورة البحرين @ منتدى المقالات @ المكتبة الفوتوغرافية @ مركز قائم آل محمد @ ๑۩۞۩๑ قسم الادارة و الاعضاء ๑۩۞۩๑ @ منتدى الشكاوي @ منتدى الاقتراحات @ منتدى التراث والتاريخ @ منتدى البرامج @ ๑۩۞۩๑ قسم العائلة والمجتمع ๑۩۞۩๑ @ منتدى المراءة @ منتدى ألأسرة والمجتمع @ منتدى الاستراحة @ منتدى الترحيب بالأعضاء الجدد @ المنتدى العام @ الاخبار العربية والعالمية @ منتدى شهر رمضان المبارك @ منتدى الاجوبة الشرعية @ منتدى العتبات المقدسة @ منتدى الادعية والزيارات @ مطبخ المناصرون @ جرائم الاحتلال والارهاب @ منتدى الصحابة والتابعين وعلماء الدين @ ๑۩۞۩๑ الاقسام العامة ๑۩۞۩๑ @ قهوة المنتدى @ ๑۩۞۩๑ قسم الادب والشعر๑۩۞۩๑ @ منتدى القصص والروايات @ منتدى الشعر الشعبي @ ๑۩۞۩๑ اقسام الطبيعة والمخلوقات ๑۩۞۩๑ @ عالم الفضاء والمخلوقات العجيبة @ عالم الحيوان @ دنيا السياحة والطبيعة @ منتدى العلوم والتقنية @ الادعية والمناجاة @ افراح اهل البيت @ احزان اهل البيت @ افراح ال الصدر والمقاومة الشريفة @ المحاضرات ومجالس العزاء @ مشاريع العراق @ منتدى الاكواد والهاكات @ منتدى التصميم @ الاستايل @ ๑۩۞۩๑ القارة الاسترالية ๑۩۞۩๑ @ اخبار وفعاليات الجالية @ الاخبار العامة @ دليل سدني التجاري @ المنتدى الوثائقي @ صلاة الجمعة @ البرامج الشيعية @ منتدى عاشوراء الحسين @ English Library @ قسم الصلوات المحمدية @ اجوبة واستفتائات السيد القائد @



Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
شبكة عراق المناصرون